آخر 10 مشاركات
استبانة عن العمل التطوعي (الكاتـب : noura - مشاركات : 2 - المشاهدات : 69 )           »          وقع على العريضة للقضاء على الجوع (الكاتـب : احمد الشريف - مشاركات : 0 - المشاهدات : 18 )           »          هل يمكن لجمعية واعي المشاركه في خطة لرفع وعي الزوار والمعتمرين بمكة (الكاتـب : احمد الشريف - مشاركات : 0 - المشاهدات : 28 )           »          أسأل الله الحي القيوم أن يتقبل الله صيامكم وقيامكم ويجعلنا وإياكم من عتقائه في هذا ال (الكاتـب : احمد الشريف - مشاركات : 0 - المشاهدات : 26 )           »          مفهوم الوعي الذاتي (الكاتـب : احمد الشريف - مشاركات : 9 - المشاهدات : 42 )           »          مثال مؤثر للزوجة الوفيه :- تقبل قدميه من حبها له (الكاتـب : احمد الشريف - آخر مشاركة : المبدع - مشاركات : 1 - المشاهدات : 102 )           »          اردوغان..بائع البطيخ الذي يقف بالمواجهة!! الا يسحق منا الدعاء له بالنصر على الاعداء (الكاتـب : احمد الشريف - آخر مشاركة : المبدع - مشاركات : 1 - المشاهدات : 92 )           »          عاجل نحتاج شعار جميعة واعي دقه عالية وشعار الوزارة (الكاتـب : محمد الخالدي - مشاركات : 2 - المشاهدات : 80 )           »          لجنة متخصصة من أربع جهات حكومية بدأت بحث ملف اللقطاء (الكاتـب : احمد الشريف - مشاركات : 0 - المشاهدات : 39 )           »          مشاركه (للفتيات راي)ببرنامج الوفاق الاسري (الكاتـب : احمد الشريف - آخر مشاركة : fwوفاءfw - مشاركات : 3 - المشاهدات : 168 )
 

 
العودة   منتديات واعي > الأقسام العامة > ساحة واعي الاجتماعية
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-11-2009, 07:17 AM   #1

معلومات العضو
احمد الشريف
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 

إحصائية العضو







احمد الشريف غير متواجد حالياً


مستوى العضو
المستوى :
التفاعل: /
الإستجابه: /
الاجمالي: %



Question الوعي الاجتماعي

 

النقد والوعي الاجتماعي

محمد محفوظ 15مايو 2007م
الوعي الاجتماعي هو عبارة عن جملة المفاهيم والأفكار والثقافات التي توجه حركة أفراد هذه المسألة ومتوالياتها المتعددة. لهذا يختلف الوعي الاجتماعي من مجتمع إلى آخر، باختلاف المفاهيم المهيمنة على المسار الاجتماعي، وطبيعة الفهم الإنساني إلى تلك المفاهيم والحوافز القصوى التي تخلقها المفاهيم في حياة الناس..

يعتقد الكثير من الناس أن الوعي الاجتماعي، هو مجرد نصوص لفظية أو شعارات يلوكها لسان الإنسان، وامتلاك القدرة على توصيف الواقع الاجتماعي بجملة من الكلمات والألفاظ البراقة، يعتبر واعياً اجتماعيا ويضرب به المثال في هذا المجال، ولقد أضاع هذه الفهم ومتوالياته النفسية والاجتماعية والثقافية، الكثير من الفرص السانحة، التي كان بإمكان المجتمع العربي، لو كان يسوده وعي اجتماعي حقيقي، أن يغتنمها ويترجمها، إلى حقائق اجتماعية وثقافية تطور من واقعه، وتنهي الكثير من مشاكله وأزماته.

ومن جراء هذا الفهم المغلوط للوعي الاجتماعي، تحولت فرص النمو والانطلاق، في المجتمع العربي، إلى مهاوٍ تزيد من تعقيد المشكلة وتضيف لها أبعاداً أخرى.

وتظهر أعراض هذا الفهم المغلوط لمقولة الوعي الاجتماعي، في الكثير من الأعراض والمؤشرات والمسارات التي تسير على هداها المجتمع العربي. فهي أساليب التربية والتنشئة الاجتماعية، تسود قيم التلقين والتلقي والفردية القائمة على نفي حاجة الإنسان إلى التعاون والتآلف مع الآخرين، لذلك ينشأ الواحد منا وهو لا يفكر إلا في ذاته وفي حدودها الضيقة والآنية أيضاً.

وفي التنشئة الثقافية، تسود قيم الفرادة الموهومة ووهم امتلاك ناصية الحقيقة المطلقة وضرورة الاكتفاء بما عندنا من علم وثقافة، وكأن العلم والثقافة وصلا إلى حدودهما القصوى، وهي مخزنة في صندوق، وما علينا إذا أردنا العلم والثقافة إلا فتح الصندوق، ودورنا ينحصر في استهلاك ذلك العلم المكتشف من ذلك الصندوق.

لذلك ومن جراء هذا التركيب المجتمعي القائم، على فهم مغلوط أو ناقص لمفهوم الوعي الاجتماعي، نخسر فرص النمو والتطور وتنقلب علينا بشكل سلبي وتتراكم في محيطنا عناوين ويافطات تبرر لنا هذا الواقع المعاش، وبدون الاستطراد في بيان الأعراض والآثار السيئة للفهم المغلوط لمقولة الوعي الاجتماعي، نحاول أن نوضح مقصودنا من هذه المقولة.

الوعي الاجتماعي هو عبارة عن جملة المفاهيم والأفكار والثقافات التي توجه حركة أفراد هذه المسألة ومتوالياتها المتعددة. لهذا يختلف الوعي الاجتماعي من مجتمع إلى آخر، باختلاف المفاهيم المهيمنة على المسار الاجتماعي، وطبيعة الفهم الإنساني إلى تلك المفاهيم والحوافز القصوى التي تخلقها المفاهيم في حياة الناس، لذلك فإن الوعي الاجتماعي، هو وليد فهم الناس إلى تاريخهم وحاضرهم وقيمهم العليا، ونتاج التفاعل البشري مع الأطر النظرية المتاحة أو المتداولة.

وبهذا نستطيع أن نحدد مفهوم الوعي الاجتماعي بالعناصر التالية:

1- مجموع المفاهيم والقيم المتداولة في حياة الناس ونظام التفاضل الموجود بينها.

2- تفسير الناس وفق ظروفهم ومستوياتهم المختلفة، إلى تلك المفاهيم والقيم.

3- تجربة الناس اليومية في الالتزام بهذه المفاهيم، ونظام علائقهم السائد في أوساطهم، وبينهم وبين الآخرين.

ووفق هذا المنظور، فإن الوعي الاجتماعي ليس مفهوماً ناجزاً ومكتملاً، وإنما هو دائم التحول والتطور من جراء تحولات المجتمع المختلفة، لذلك فإن بقاء الوعي الاجتماعي ثابتاً والواقع الاجتماعي متحركاً ومتغيراً هو الذي يؤسس لفهم مغلوط ومشوه لمعنى الوعي الاجتماعي، من هنا فإن شرط الوعي الاجتماعي الفعال هو وجود فكر نقدي، يدعم هذا الوعي، ويرفده بالآفاق الجديدة، ويؤسس لحالات تحول اجتماعي متواصل بهدف الرقي والتقدم الاجتماعي، لهذا ينبغي أن لا نتشاءم أو ننظر بريبة وشك إلى كل الأفكار النقدية للعوائد والمسارات الاجتماعية وإنما من الأهمية بمكان أن نستوعب هذه الأفكار النقدية ونوفر لها الأطر الاجتماعية الطبيعية، لكي تأخذ هذه الأفكار مسارها الطبيعي في التفاعل مع الواقع الاجتماعي وبهذا التفاعل تنضج الأفكار وتتبلور المسارات وتعم الحيوية الجسم الاجتماعي كله.

وتجارب المجتمعات ذات الوعي المتميز، تؤكد لنا أهمية حركة النقد وضرورتها القصوى في خلق الوعي الاجتماعي الجديد فلولا الأفكار النقدية، التي بثها فلاسفة التنوير في أوروبا وما أحدثته من وعي اجتماعي جديد لبقي الظلام والجمود سائداً في أوروبا فشيوع مفاهيم النقد البناء في المحيط الاجتماعي يبدد الجمود وينهي الرتابة ويبث الحيوية والحياة في أرجاء المجتمع ويزيد من مستوى المسؤولية العامة ويساهم في بلورة وإنضاج قوى اجتماعية جديدة، تأخذ على عاتقها دور التجديد والتطوير في المحيط الاجتماعي.

وإن شيوع حالات الاضطراب والفوضى في بعض المجتمعات، ليس من جراء حركة النقد السائد وإنما هو في حقيقة الأمر من جراء غياب أطر الاستيعاب لأفكار النقد الجديدة أو من ردود الفعل السلبية وذات الطابع الارتجالي تجاه الأفكار الجديدة. أما المجتمع الذي يوجد لنفسه القنوات الطبيعية لاستيعاب أفكار أبنائه الجدية، فإنه سيتمكن من إضافة قوة جديدة إلى قوته وسيدخل دماء جديدة تنهي السكون وتحول دون تبلد وتكلس الحياة الاجتماعية.

لهذا فإننا نؤكد على ضرورة، توفر الأطر المناسبة لاستيعاب وامتصاص الأفكار الجديدة، والرؤى النقدية الهادفة إلى التطوير وإعادة صياغة وتشكيل الوعي الاجتماعي بما ينسجم ومتطلبات العصر وضرورات التقدم الاجتماعي.

ولا بد أن لا نستعجل في إطلاق الأحكام واتخاذ المواقف، تجاه من أجتهد في سبيل تطوير وتجديد الوعي الاجتماعي. وأن التحليل العلمي النقدي للسائد اجتماعياً وثقافياً هو الذي يوفر الأرضية العقلية والنفسية لتجاوز البائد من ذلك السائد، وإنهاء ما فيه من أنماط بالية.. ولقد حاول الدكتور (هشام شرابي) في كتابه "البنية البطركية.. بحث في المجتمع العربي المعاصر". أن يوضح الصلة الضرورية بين الوعي الاجتماعي والفكر النقدي.

لهذا من الضروري أن نتعامل مع التحليلات النقدية لمسار المجتمعات العربية برؤية منفتحة - مستوعبة بعيدة كل البعد عن لغة النفي والتخوين - وإن النقد الهادف في أحد وجوهه الرئيسة، يشكل شرطاً ضرورياً لتحقيق التطور الاجتماعي المأمول.

فلا وعي اجتماعياً متجدداً، إلا بفكر نقدي، ولا فكر نقدياً بناءً، إلا بوجود أطر مجتمعية، تستوعب تلك الأفكار وتموجاتها. وهكذا يصبح الفكر النقدي شرطاً من شروط الوعي الاجتماعي الجديد، بمعنى أن وعي المجتمع بذاته وبالآخرين وبدوره التاريخي، لا ينجز إلا على قاعدة نقدية مستديمة، تسائل السائد، وتجعله على طاولة التشريح والتقويم. وضرورة الحفاظ على الوئام الاجتماعي، لا تعني بأي شكل من الأشكال قسر الجميع وإرغامهم على نمط اجتماعي محدد. وإنما تعني حيوية التنوعات وفاعليتها في إثراء مفهوم الوئام الاجتماعي، بأفكار ورؤى وآفاق جديدة.

وبالتالي فإن الإصرار على إيجاد مسافة تفصل الوعي الاجتماعي السائد، عن الفكر النقدي، يؤدي فيما يؤدي إليه، إلى شيوع حالة العجز التي تنتاب المجتمع تجاه مشاكله وتحدياته المصيرية.

وعليه فإنه لا مبرر للخوف من النقد وفحص المسلمات الاجتماعية، لأن هذا النقد والفحص، هو الذي يطرد العناصر السلبية والميتة من الفضاء الاجتماعي. والخوف الحقيقي ينبغي أن يكون، حينما تغيب عمليات النقد، وحينما تتضاءل فرص الفحص على وقائع المسيرة الاجتماعية. فالنقد ضرورة قصوى لسلامة المجتمع، لأنه يتجه صوب نقاط الضعف ويعمل على تعريتها وفضحها، ويشحذ الهمم لتوفير الإرادة المجتمعية القادرة على سد تلك النقاط. فلا قوة حقيقية لأي مجتمع تغيب فيه عمليات النقد والتقويم. فالقوة مرهونة بقدرة أبناء المجتمع على مساءلة سائدهم، وفحص قناعاتهم العامة، وذلك ليس من أجل إشاعة الفوضى والهدم، وإنما من أجل طرد كل الأمراض التي قد تبرز في الفضاء الاجتماعي.

لهذا كله فإننا ندعو إلى عدم الخوف من النقد الاجتماعي، بل من الضروري أن نوفر الأطر البحثية التي تقدم لنا دراسات وأبحاث جادة عن واقعنا الاجتماعي. لمعرفة عناصر قوتنا وضعفنا، ومن ثم العمل على تأكيد عناصر القوة وطرد عناصر الضعف. فلا حيوية في المجتمع بلا نقد، ولا قدرة للمجتمع للتخلص من عيوبه بدون تشجيع الباحثين والمختصين على قراءة الواقع الاجتماعي ونقده. والنقد الاجتماعي لا يؤسس للفوضى والانفلات أو تضخيم السلبيات، وإنما هو ضرورة من ضرورات تحقيق الأمن الاجتماعي.

وجماع القول: إننا بحاجة دائمة إلى ممارسة النقد والفحص، حتى يزداد وعينا الاجتماعي وتنضج قدراتنا المجتمعية، وتتمكن من طرد كل عناصر الضعف والاهتراء من فضائنا الاجتماعي. وعليه فإن الخوف من النقد يضر بالواقع الاجتماعي حقيقة. ولا سبيل أمامنا إذا أردنا الحيوية والفعالية الدائمة، إلا مواصلة الفحص الدائم والنقد المستمر لكل وقائعنا وحقائقنا الاجتماعية. النقد الذي لا يستهدف التقويض، بل التقويم وتصحيح الاعوجاج.

المصدر: جريدة الرياض

 

 

 

من مواضيعي

التوقيع

((أللهم أن فاتنا أن نكون من أصحاب نبيك صلى الله عليه وسلم في هذه الدنيا فلا تحرمنا أن نكون من صحابته في الجنة:[ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ) وقال بإصبعيه السبابة والوسطى] , متفق عليه : رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري .
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
 
قديم 11-11-2009, 07:23 AM   #2

معلومات العضو
احمد الشريف
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 

إحصائية العضو







احمد الشريف غير متواجد حالياً


مستوى العضو
المستوى :
التفاعل: /
الإستجابه: /
الاجمالي: %



Red face

 

يتكون الوعى الاجتماعى من ثلاثة أقسام

-السيكولوجيا الإجتماعية
وهى الجزء من الوعى اليومى الذى يتأثر بشكل مباشر بالصراعات اليومية"المزاج النفسى" وينتج عنه "الدين والخرافات والأساطير أحاسيس وأفكار وعادات وغرائز ...."، وتتسم السيكولوجيا الاجتماعية بأنها متغيرة من شخص لشخص ومن زمن لزمن فما قد يكون عادة بالنسبة لشخص يكون مستهجن لآخر ،وما قد يكون صحيح فى زمن يكون خاطىء لزمن أخر "كل حسب سياقه" ، وترتبط السيكولوجية الاجتماعية للفرد بمجتمعه فهو يؤثر ويتأثر بما ومن حوله ، فمثلا تعود فرد ما من خلال بيئته وتكوينه أن الشتائم سلوك عادى أو العكس تحت اى مسمى " عيب/ حرام " فتتكون لديه اما عادة أو فكرة دينية أو اجتماعية و هو ما قد يتحول لديه لفكرة مرسخة داخل عقله أو لتتحول العادة والاعتياد والأفكار الدينية والاجتماعية والخرافات والطقوس الى فكر وأيدولوجيا .

-الأيدولوجيا
وهى البنية الفكرية للفرد أو المجتمع أو هى كل ما ينتجه المجتمع من أفكار مصاغ بشكل نظرى ، والسيكولوجيا الاجتماعية قد تتطور وتتحول الى أيدولوجيا كما قلنا

ووسائل تكوين الأيدولوجيا مختلفة منها التنشأة ، المدرسة ، الجامع /الكنيسة ، وسائل الاعلام وكل هذه الوسائل تساعد اما فى تطوير الوعى الاجتماعى أو تزييفه

والبسطاء يمتلكون أيدولوجيتهم الخاصة وان كانوا لا يدركون كونها أيدولوجية ، كما أنهم يتركون المساحة الكبرى فى وعيهم الى السيكولوجية الاجتماعية أو المزاج النفسى لهم ، وهذه الأيدولوجية بسيطة جدا يتم توجييها عن طريق الأدوات التى ذكرناها من قبل ، ومن أهمهم الاعلام ، فالدولة تستخدم الاعلام "البرامج والدراما والسنيما ... " لترسيخ فكرة الرضا والصبر والخنوع وتصدير نماذج معينة لتكون هى القدوة ، فمثلا فى حديثنا مع بعض الأفراد البسطاء تحدث عن "شعبان عبد الرحيم" كبطل يشتم فى الحكومة ولا يهمه ، فهنا فى ذهنيته شكل ما للبطل ، وهو ما قد يفسر كيف يقع أحد فى حب أحد مثلا "وان كنت لا أجزم" فلكل منا نموذجه الذى ترسخ فى عقله أو ترسخ فى الجزء الخص بالسيكولوجية حتى تحول الى أيدولوجيا خاصة به فما ان التقى بنموذجه حتى يشعر به ويعيه ، وهنا تستوقفنى مقولة صديق "أن الحب ما هو الا لحظة تلقى تعتمد على الطرفين " تعتمد الدولة على الاعلام فى تشكيل وعى الأفراد فى بث شكل من أشكال الدين الموجه أو ترسيخ أفكار وشكل معين عن المجتمع، ففى فترة من الفترات كان لا يوجد حجاب مثلا والآن فى المسلسلات عادى جدا أن تقعد المرأة فى غرفة نومها بالحجاب الكامل !

والبسطاء لديهم وعى ولكنه وعى زائف لا يعمل على التطوير ،بل يعمل على تضاؤل الأيدولوجيا لصالح السيكولوجية الاجتماعية ، والمجتمع فى حالات التطور يكون الجانب الأيدولجى والفكرى بالنسبة له كبير ومتطور ويدفع لتطوير المجتمع الذى سيؤثر بالإيجاب على السيكولوجية الاجتماعية أما فى المجتمعات المتخلفة فيحدث العكس

-العلم
وهو يتسم بالموضوعية والنسبية والحقيقة المجردة ، والمجتمعات التى تتسم بزيادة الوعى الاجتماعى فيه والأيدولوجيا يكون العلم فيه متقدما أما المجتمعات المتخلفة يكون للسيكولوجية الاجتماعية النصيب الأكبر فيه ، وعامة فى كل المجتمعات سواء المتقدمة أو المتخلفة تتداخل مكونات الوعى الاجتماعى مع بعضهم البعض ولصالح طرف واحد أو اثنين على الآخر
hoda omran

 

 

 

من مواضيعي

التوقيع

((أللهم أن فاتنا أن نكون من أصحاب نبيك صلى الله عليه وسلم في هذه الدنيا فلا تحرمنا أن نكون من صحابته في الجنة:[ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ) وقال بإصبعيه السبابة والوسطى] , متفق عليه : رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري .
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
 
قديم 11-11-2009, 07:25 AM   #3

معلومات العضو
احمد الشريف
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 

إحصائية العضو







احمد الشريف غير متواجد حالياً


مستوى العضو
المستوى :
التفاعل: /
الإستجابه: /
الاجمالي: %



Red face غياب (الوعي الاجتماعي) في مكافحة الإنفلونزا!

 

غياب (الوعي الاجتماعي) في مكافحة الإنفلونزا!

محمد بن عيسى الكنعان
لفت نظري في سياق الأخبار العالمية للأسبوع الفائت قيام أوكرانيا باتخاذ تدابير احترازية مشددة في إطار خطة وطنية لمكافحة إنفلونزا الخنازير، قضت بإغلاق المدارس ابتداءً من يوم الجمعة (30 أكتوبر) ولمدة ثلاثة أسابيع، للحدّ من انتشار فيروس الإنفلونزا الوبائية.

كما سيتم في وقت ٍ لاحق اتخاذ قرار إلغاء أي تجمع عام كالتظاهرات السياسية، والحفلات الموسيقية، والعروض السينمائية، والمباريات الرياضية وغيرها لمدة ثلاثة أسابيع، كذلك هناك توجه إلى اعتماد أنظمة للحدّ من التنقلات غير الضرورية للمواطنين، إضافةً إلى تحذير الصيدليات بسحب تراخيصها في حال ثبت أنها لا تملك أدوية وقاية أو عقاقير علاج، وغير ذلك من التدابير الاحترازية على خلفية ارتفاع عدد الوفيات إلى 11 حالة.

بالنسبة لنا لا أعتقد أننا في حاجة إلى مثل هذه الإجراءات المشددة كإغلاق المدارس أو إلغاء التجمعات أو تقنين التنقلات على الرغم من أنه لا يوجد لدينا (نقل عام) بالمفهوم العالمي، خصوصاً أن مثل هذه الاحترازات المشددة قد تثير الرعب والهلع بين الناس، لكننا في المقابل في حاجة ماسة وعاجلة إلى (الوعي الاجتماعي) بخطورة هذه الإنفلونزا، التي تعد (عادية) في إطار الوقاية الجادة والواعية ومتابعة العلاج، غير أنها تتحول إلى مرحلة وبائية إذا كان هذا الوعي بأبعاد تأثيراته معدوماً بين الناس، وهذا هو مكمن المشكلة التي تُثقل كاهل عمل الوزارات المعنية بها، فنحن منذ دخول الفيروس المملكة ومن ثم انتشاره ومستوى (الوعي الاجتماعي) لم يرتفع بالقدر المطمئن، إلا اللهم في حمى التسابق نحو الصيدليات لشراء الكمامات والمطهرات، بينما التعامل الواعي مع الواقع الحقيقي لبيئات انتشار المرض لم يتغير!! بمعنى أن الناس اهتموا بقدر جيد من النظافة الشخصية بسبب الحملة الإعلامية المكثفة، فضلاً عن حملات التوعية في المدارس، لكنهم لم يُغيّروا عاداتهم وتقاليدهم وطريقة مخالطتهم لبعضهم بعضاً في الأماكن العامة والمناسبات الاجتماعية ك(الأسواق وحفلات الزواج والأعياد والمساجد وما يقع في حكمها أو تحت تصنيفها، فللأسف تجد بعضهم ما زال مُصراً على التقبيل والمعانقة ولا يكتفي بالمصافحة كما في عيد الفطر المبارك، والحال ينسحب على حفلات الأعراس والولائم العائلية، ناهيك عمن يحضر إلى المسجد وأصوات عطسه وكحته تسبقه، على الرغم من أنه في حكم المريض المرخص له.

أما المدارس فهي أكثر البيئات تعرضاً لانتشار العدوى، بحكم أنك تتعامل مع فئات عمرية لا تُقدّر العواقب حقيقةً، كما أن الطلبة والطالبات مجتمع بطبيعته متداخل، لذا تقع المسؤولية الكبرى في الوقاية الواعية على الأهالي، الذين لابد أن يستشعروا حجم المشكلة، بحيث يتابعون الحالة الصحية لأولادهم وبناتهم بشكل يومي، خصوصاً قبل مغادرة المنزل في الصباح الباكر وبعد العودة.

لقد نجحت التوعية بأهمية النظافة الشخصية المستمرة في الوقاية من انتقال العدوى والحدّ من انتشار الفيروس، غير أن الأهم أن يصاحبها توعية أخرى في مدى أهمية تغيير العادات السلوكية في المناسبات الاجتماعية والأماكن العامة، وأن يكون همّ كل فرد ٍمنا أن يقي الآخرين من المرض - بإذن الله - بأن يراقب نفسه ومن يعول، بحيث ينقطع عن الناس ولا يخالطهم متى ما شعر بوجود أعراض عليه أو على أحد أفراد أسرته.
http://www.al-jazirah.com.sa/416680/ar6d.htm

 

 

 

من مواضيعي

التوقيع

((أللهم أن فاتنا أن نكون من أصحاب نبيك صلى الله عليه وسلم في هذه الدنيا فلا تحرمنا أن نكون من صحابته في الجنة:[ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ) وقال بإصبعيه السبابة والوسطى] , متفق عليه : رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري .
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
 
قديم 11-11-2009, 07:28 AM   #4

معلومات العضو
احمد الشريف
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 

إحصائية العضو







احمد الشريف غير متواجد حالياً


مستوى العضو
المستوى :
التفاعل: /
الإستجابه: /
الاجمالي: %



Question أين الوعي الاجتماعي؟

 

أين الوعي الاجتماعي؟

د. هيا عبد العزيز المنيع
في مقال سابق أكدت على أهمية ادراك المسؤولية الاجتماعية والوطنية، بل والإنسانية من قبل المثقف العربي حين تطرقت لظاهرة ايقاف المسلسلات العربية لأسباب وأخرى..

اليوم اتساءل مع الكثير من الأهالي والآباء والأمهات.. هل الاخوة والاخوات في الدراما السعودية على وجه الخصوص لا يدركون واجبهم الاجتماعي والأخلاقي والوطني حين يعدون أعمالهم الدرامية..؟

ألفاظ بذيئة لا يقبل اي واحد منا أن يسمعها من طفله.. ألفاظ ايحائية تخدش الحياء خاصة وان الدراما السعودية تشاهدها الأسرة مجتمعة صغارا وكبارا.. والإشكال أن الأمر تطور ليصل لثقافة تصنيع الخمور.. الأكيد أن تلك الاشكالية لم تصب الكل ولكنها للأسف أصابت بتلوثها الأشهر والأكثر مشاهدة..

نستكثر على إدارة محطة مهمة مثل ام بي سي.. أن تقع في ذلك الفخ وأن تسمح بعرض تلك المشاهد والألفاظ.. اذ كان الأجدر بالجميع الحرص على ذائقة المشاهد وقيمه التي ترفض تلك المشاهد.. ولعل مشهد الانبساط والسعادة لمتعاطي المشروب يكشف عن سوء تقدير القائمين على مسلسل عيال قرية لأهمية الدراما في توجيه وتعزيز التأثير الاجتماعي لعملهم خصوصا وللتلفاز عموما حيث يعتبره العلماء الأب الثالث للطفل..

أعتقد ان الدعم الذي تجده الدراما السعودية والصرف الكبير عليها يجعلنا نتوقع منها بل ونطالبها أن ترتقي لمستوى المشهد الثقافي السعودي الذي لم يمارس الابتذال في يوم من الأيام..

لا أريد ان أزعم ان إشكالية الوعي بالحرية هي سبب تلك الأخطاء لأن القائمين على تلك الأعمال ممن يملكون نضجا عمليا وفكريا يجعلهم يدركون اهمية احترام الحرية للارتقاء بالعمل وتعميقه وليس العكس.. لن أقيّم الأعمال السعودية خاصة التي عرضت عبر محطة ام بي سي من الناحية الفنية.. لانني أؤمن بالتخصص ولكن من الناحية الاجتماعية ومرتكزها القيمي اعتقد انها تحتاج لاعادة نظر حيث ضرورة الاهتمام بالمنظور الاجتماعي والذوقي والأخلاقي لأن المشاهد ليس كبيرا دائما وليس واعيا دائما والخطورة أن تبث محطة ناجحة تلك الثقافة في وقت الذروة.

أعلم أن الجرأة مطلوبة وأعلم أن الايحاء لا يجدي دائما في العمل الدرامي ولكنه احيانا يرتقي به إن استُخدم بمهارة.. السؤال هل مشهد صناعة الخمر كان ضروريا ألم يكن يمكن الاستغناء عنه للوصول للهدف..؟ نقد تلك الأعمال لا يعني فشلها المطلق ولكن يؤكد قناعتنا بضرورة الارتقاء بها لتكون احدى دعائم التغير الاجتماعي الإيجابي لأننا كمجتمع نمر بمتغيرات لابد ان يستوعبها الجميع خاصة القائمين على المشهد الثقافي والإعلامي..
http://www.alriyadh.com/2008/10/04/article378303.html

 

 

 

من مواضيعي

التوقيع

((أللهم أن فاتنا أن نكون من أصحاب نبيك صلى الله عليه وسلم في هذه الدنيا فلا تحرمنا أن نكون من صحابته في الجنة:[ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ) وقال بإصبعيه السبابة والوسطى] , متفق عليه : رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري .
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
 
قديم 11-11-2009, 07:34 AM   #5

معلومات العضو
احمد الشريف
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 

إحصائية العضو







احمد الشريف غير متواجد حالياً


مستوى العضو
المستوى :
التفاعل: /
الإستجابه: /
الاجمالي: %



Question الوعي الاجتماعي والوقاية من الإعاقة

 

التوعية الاجتماعية والوقاية من الإعاقة

روحي عبدات
أخصائي نفسي تربوي / الشارقة
تمثل إعاقة الأطفال مجموعة من التحديات للأسرة والمجتمع ، حيث يعمل المتخصصون في مجال الإعاقة والتأهيل على مواجهة هذه التحديات وتذليل العقبات حتى لا تتسبب الإعاقة في عزل الطفل عن مجتمعه ، لذلك اتجهت مؤسسات ذوي الاحتياجات الخاصة في سياساتها الجديدة نحو مبدأ الوقاية من الإعاقة لما في ذلك من أثر في التقليل من حدة هذه الظاهرة ومنع أي تدهور في قدرات الطفل المعاق، واستثمار قدراته الموجودة منذ الولادة .
وقد تبنت جهات عديدة ومنها منظمة الصحة العالمية (1976) تعريفاً للوقاية بالإشارة إلى مجموعة من الإجراءات والخدمات المقصودة والمنظمة ، التي تهدف إلى الحيلولة دون أو الإقلال من حدوث الخلل أو القصور المؤدي إلى عجز في الوظائف الفسيولوجية أو السيكولوجية ، والحد من الآثار السلبية المترتبة على حالات العجز ، بهدف إتاحة الفرصة للفرد كي يحقق أقصى درجة ممكنة من التفاعل المستمر مع بيئته ، وتوفير الفرصة لأن يحقق حياة أقرب إلى حياة العاديين، وقد تكون تلك الإجراءات والخدمات ذات طابع طبي أو اجتماعي أو تأهيلي أو تربوي .

لماذا الوقاية؟
تنشد كل المجتمعات الإنسانية الصحة والنمو الطبيعي للأجيال القادمة ، وتدعم المنحى الوقائي والأنماط الحياتية الصحية ، ومن المعروف حالياً أنه أصبح بالإمكان تشخيص بعض حالات الإعاقة أثناء فترة الحمل.
وتشير خبرات ودراسات الدول المتقدمة أن الوقاية بمستوياتها المختلفة ذات جدوى اقتصادية وأن الوقاية الأولية على وجه التحديد هي الأكثر جدوى لا على المستوى الاقتصادي فقط وإنما على المستوى الإنساني أيضاً . وإن الجهود المبذولة للوقاية من الإعاقة يجب ألا تقتصر على مرحلة دون أخرى أو على شريحة اجتماعية دون غيرها، وإنما على مراحل الحمل والولادة والطفولة المبكرة وكذلك الفئات الأقل حظاً في المجتمع والتي تستحق أن تحظى باهتمام أكبر.
و تشمل الوقاية من العوامل العضوية المسببة للإعاقة إجراءات مثل التخطيط لمرحلة ما قبل الحمل ورعاية الأمهات الحوامل والرعاية أثناء الولادة ورعاية حديثي الولادة ، واللقاحات ، تشمل الوقاية من العوامل البيئية الاجتماعية إجراءات مثل الحد من الإصابات ، وتطوير مهارات الأمومة والأبوة الفعالة ، ومكافحة الفقر وسوء التغذية، وتعديل أنماط الحياة وتشجيع تبني السلوك الصحي .

مستويات الوقاية :
تصنف برامج الوقاية من الإعاقة إلى ثلاثة مستويات هي : الوقاية الأولية التي تهدف منع حدوث الأمراض أو الإصابات أو عوامل الخطر التي قد تسبب الإعاقة، أما في حال ظهور اعتلال ما فالوقاية من المستوى الثاني تصبح ضرورية حيث أن الهدف المنشود يصبح منع حالة الاعتلال من التفاقم والتحول إلى عجز . وتشمل الوقاية من المستوى الثالث التخفيف من تأثيرات حالة العجز أو الإعاقة على الفرد وعلى الأشخاص المهمين من حوله ، لكن هذا المستوى من الوقاية يتم تنفيذه بعد حدوث الإعاقة وتطورها .
وهذا يعني أن الكشف والتدخل المبكر هو نمط من أنماط الوقاية ، وكذلك الأمر بالنسبة للتربية الخاصة والتأهيل والإرشاد، والخدمات الداعمة على اختلاف أشكالها . وهكذا، فان الاستراتيجية الوقائية الشاملة لا يمكن تنفيذها في وضع واحد أو من قبل مؤسسة واحدة . بل هي مسؤولية جماعية تتطلب مشاركة مؤسسات متعددة كالأسرة والمدرسة والمؤسسات الصحية، ومراكز تنمية المجتمع .
لذلك يجب أن لا ينصب اهتمامنا على الوقاية من المستوى الثالث، كما هو الحال لدى الكثير من المجتمعات النامية التي غالباً ما تنشد المساعدة بعد حدوث المشكلة وتفاقمها رغم أن الجهود التصحيحية أو التعويضية تصبح أقل فاعلية وجدوى.

نشر الوعي الاجتماعي :
يمثل نشر الوعي الاجتماعي إحدى أهم أدوات الوقاية من الإعاقة في المجتمع وبخاصة على مستوى الوقاية الأولية. فعشرات الآلاف من حالات الإعاقة التي كان بمقدورنا أن نمنع حدوثها لا تزال تحدث سنوياً في الدول العربية وذلك نتيجة أن الناس في مجتمعاتنا لا يعرفون عن الإعاقة وعن سبل الوقاية منها ، أو أن معرفتهم لا تترجم إلى خطوات عملية. وفي كلتا الحالتين يمكن للبرامج التثقيفية والتوعوية أن تترك أثرا مهماً على قطاع بالغ الأهمية في مجتمعاتنا .
وتعتبر المدرسة هي أفضل موقع لنشر الوعي حول سبل الوقاية من الإعاقة بين الأجيال الحالية والأجيال المستقبلية أيضاً ، إضافة إلى دور الحضانات ورياض الأطفال و مراكز رعاية الأمومة والطفولة أيضاً . فهي تخدم أطفالاً في مرحلة عمرية بالغة الأهمية ، وهي تستطيع الإسهام في جهود الوقاية بشكل فعال عن طريق الكشف المبكر عن أية مشكلات لديهم وتطوير جوانب نموهم كافة ، وتزويدهم بالخبرات التعليمية المؤثرة ومراعاة سلامتهم .

أساليب نشر الوعي:
من أجل الوصول إلى المجتمع بمختلف شرائحه وفئاته وبأساليب وأشكال مختلفة يمكن اللجوء إلى وسائل الاعلام المسموعة والمرئية والمنطوقة، والملصقات في المدارس والجامعات وعيادات طب الأطفال والمستشفيات وأماكن التسوق . وتنظيم المحاضرات والندوات ، وعن طريق أشرطة الفيديو التعليمية وتقديم الاستشارات عبر الهاتف والبريد الإلكتروني ، وبث الوعي في النشئ منذ الصغر عن طريق المناهج الدراسية .
ويمثل نشر الوعي الاجتماعي أيضاً أحد الأساليب المهمة لتحقيق الأهداف المنشودة من الوقاية الثانوية و الثلاثية. ولعل أكبر التحديات التي يواجهها الشخص المعاق وأسرته هي تلك المرتبطة باتجاهات المجتمع السلبية وغير الواقعية، ونشر الوعي الاجتماعي يشكل أهم أداة لتعديل هذه الاتجاهات علماً أن التوعية ضرورية شرائح المجتمع كافة، ولكن ثمة طرائق و أدوار مختلفة لكل شريحة .
وبوجه عام ، ينبغي التأكيد على أن تربية الأشخاص المعوقين وتأهيلهم مرآة تعكس احترام حقوق الإنسان وتساوي الفرص والعدالة الاجتماعية والمشاركة والاندماج في الحياة المجتمعية ، وثمة حاجة أيضاً إلى التركيز على دحض المعتقدات المستندة إلى الخرافة والجهل وتشجيع قبول الناس للتنوع والاختلاف ، و إزالة الحواجز المادية والنفسية، ومناهضة أشكال التحيز ضد الأفراد المعوقين

 

 

 

من مواضيعي

التوقيع

((أللهم أن فاتنا أن نكون من أصحاب نبيك صلى الله عليه وسلم في هذه الدنيا فلا تحرمنا أن نكون من صحابته في الجنة:[ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ) وقال بإصبعيه السبابة والوسطى] , متفق عليه : رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري .
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
 
قديم 11-11-2009, 07:37 AM   #6

معلومات العضو
احمد الشريف
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 

إحصائية العضو







احمد الشريف غير متواجد حالياً


مستوى العضو
المستوى :
التفاعل: /
الإستجابه: /
الاجمالي: %



Question حريق الجهراء والوعي الاجتماعي في الخليج

 

حريق الجهراء والوعي الاجتماعي في الخليج

مهنا الحبيل
فاجعة الجهراء هذا العمل الكارثي الذي عصف بالكويت وبأهل الخليج في حادثة إحراق خيمة زواج الجهراء كجريمة متعمدة لو حدث بصورة اخرى كيف سيكون موقف الإعلام الرسمي والخاص وتداول الأمر في مؤسسات واتصالات دول الخليج واجتماعات طارئة ومؤتمرات تُعد لمناقشة هذه الكارثة حتى ولو كان عدد الضحايا اقل من العدد الفعلي لكارثة الجهراء .
أكثر من أربعين شهيداً بأجساد غالبها متفحمة وأكثر من سبعين مصابًا تحت العلاج بعضهم في حالات حرجة...
دعوني أولاً أقف وقفة ابتهال وصلوات لرحمة الشهداء وصلوات على قلوب ذويهم وعلى الكويت في فاجعتها وعلى اسر الشهداء أين ما كانوا و أودعوا أحبائهم في كنف الملأ الأعلى...
سأعود للجواب على السؤال السابق الراجح لدي بالجزم بان الحادثة لو وقعت من خلال نموذج مختلف لوقف الإعلام والسياسيون ولم يقعدوا...والجواب الذي سيُلقى في وجهي ..هو نعم ولماذا تستغرب فالصورتان مختلفتان ؟ ونقول نعم الصورتان مختلفتان لكن النتيجة واحدة والعاقبة حارقة وهي كارثة تَحل في الوطن وفي المنطقة يجب أن نتوقف عندها في بعدين أساسيين حملتهم لنا أصداء الكارثة وهو الموقف الذي يجعل الرأي العام والشأن الوطني في الكويت وفي المنطقة يستوعب الحادثة وماذا تعني لنا من دروس والاهم من تنمية لوعينا الاجتماعي والمعرفي لحوادث السلامة .
إنّ المراجعة الهادئة للحادثة المروعة تنضبط في مسارين اثنين بالغي الأهمية في دروس الحادثة الأول أن العمل صدر من ثقافة هي ليست مفاجئة إلاّ في حد الوصول إلى وسيلتها الحمقاء الجنونية وهي تصفية حساب صراع اجتماعي بعمل عنف أو في حالات أخرى تحريض عليه أو تهيئة له والحقيقة أن هذا النوع من شعور الانتقام وعدم ضبط بوصلة الخلاف بوسائل قانونية أو إنسانية أصبح سلوكاً سائداً في الخليج وحيث أن الحادثة في التعريف الثقافي العام لها تدخل في هذا الإطار فقد كان من المفترض أن تُترجم هذه النتيجة الوخيمة كدرس وثقافة تعمم في أوساط المجتمع الخليجي تُذكّر الناس في خطاب إعلامي موجه ومؤتمرات متخصصة تُربط بالحادثة حتى يُستفز الجمهور لوعي هذه المشاعر وخطورة ترجمتها ...وهذا هو برنامج الدول المتقدمة و فضلاً على انه في الأصل منهج إسلامي راسخ يجعل من التحذير من الوقوع في الكوارث وسيلة إنذار معرفية لعواقبه تدفع المُهيأ لمثل هذه الظروف إلى التردد والمراجعة وبالتالي استيعاب هذه النوازع الشريرة في النفس الإنسانية عبر إيقاظ حس حصيلة النتيجة لموقفه التي تتجاوز أي خلاف ممكن حدوثه في الحياة الاجتماعية .
وان من الطبيعي أن تحتل مثل هذه الدراسات واللافتات التعليمية والبرامج التوعوية حيزاً مهماً في القطر الوطني إعلاميا واجتماعيا مع وقوع كارثة عاصفة بالإنسان وسلامته فضلا عن تلك الأجساد الصغيرة التي التهمتها الفاجعة المدوية.
أما الجانب الثاني فهو الوعي المعرفي وشروط السلامة وان من المستغرب حين تبين أن الحادثة بفعل فاعل أن تغيب عن السطح أسئلة مهمة لا يمكن أن تحتجب بل يجب أن تخرج للحوار الوطني العام فالقول بان أهل الزواج أو الشركة المُعدة له لم يراعوا أصول السلامة لايكفي وليس عذرا على الإطلاق... فأين دوريات البلدية المفترض بها توقيف الحفل ؟؟.
واذكر جيدا في منطقة خليجية انتهجت شركة الكهرباء فيها برنامجاً صارماً لمواجهة الأسر التي تُنظم إنارة وكهرباء احتفالاتها بشبكات غير مؤمنة فيما تفرض الشركة نظامًا يتيح لصاحب المناسبة أن يدفع رسمًا مقابل إنشاء عدادً مؤقت للحفل من نقطة التزويد الرئيسي , واستمر بعض الأهالي يتجاوزون شروط السلامة والشركة تباغتهم وتطفيء الكهرباء حتى أدرك الجميع بعد مدة أن لا سبيل من إتباع أنظمة السلامة والسؤال هنا ماذا لو كانت التجربة مستنسخة وهي أيضا من صميم الرقابة لأعمال البلديات ؟ بل ماذا لو أُفسد حفل العرس تجنيبا لأي مضاعفات كالذي جرى ؟؟ الجميع الآن سيقولون ليتها كانت ولكن الأرواح التي لن تعود تغمدّها الله بتسابيح رحمته ونورانيته الرؤوفة تظل تعطينا مساراً مهماً متجدداً ماذا عن المستقبل المستخلص من الماضي الأليم .
ويبقى هنا عامل آخر في الوعي المعرفي وهي تكثيف دورات التوعية في المدارس والمؤسسات الاجتماعية التي تُذكّر الناس بما يجب عليهم من خطوات سلامة مُذكرة إياهم بقولة أمير المؤمنين الحكيمة الفاروق - نَفِرُّ من قدر الله إلى قدر الله - هكذا تعبدنا الله... اللهم ارحم الشهداء وداوِ المصابين واربط على قلوب أهليهم يا ارحم الراحمين .
http://www.al-madina.com/node/175028

 

 

 

من مواضيعي

التوقيع

((أللهم أن فاتنا أن نكون من أصحاب نبيك صلى الله عليه وسلم في هذه الدنيا فلا تحرمنا أن نكون من صحابته في الجنة:[ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ) وقال بإصبعيه السبابة والوسطى] , متفق عليه : رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري .
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:39 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir